Avoid child violence

اجتنبوا تغذية العنف عند الأطفال

يظهر العنف عند الأطفال عن طريق مجموعة من السلوكيات مثل الضرب والإضرار بالحيوانات والعدوان على الاخر ونوبات الغضب الشديدة. ولقد دلت العديد من الدراسات على انه رغم وجود عامل وراثي يؤثر على ميل الأطفال الى العنف الا ان هناك العديد من الممارسات التربوية الخاطئة التي تؤدي إلى تغذية سلوك العنف لدى الأطفال والمراهقين  وفيما يلي بعض هذه الممارسات الخاطئة والتي ننصح بتجنبها: ا 

  •  ان من اكثر العوامل تأثيرا على تغذية العنف عند الأطفال هو التعرض للعنف المنزلي واستخدام العقاب الجسدي مثل الضرب والإهانة المستمرة للطفل والتي تولد بداخله بركان من الغضب في انتظار اللحظة المناسبة للانفجار .

  •  يمكن ان يتولد لدى الطفل احساس كبير بخيبة الأمل والغضب الشديد والذي يأتي من احساس الطفل بضعف الأهل وعدم استطاعته الاعتماد عليهم في توفير الحماية له بحيث يتعرض للأذى بوجودهم دون محاولتهم إيقاف الاذى عنه كأن يعيش في بيئة يكثر فيها المؤدبون ( الأب والام والخال والعم والاجداد وغير دلك ) خاصة اذا كانوا يعتمدون الضرب كوسيلة للعقاب .

  • تعزيز شعور الطفل بأنه مختلف بشكل سلبي عن الأطفال الآخرين مثل الحالات الخاصة وصعوبات التعلم و صعوبات اجتماعية اخرى مثل كون الطفل متبنى مثلا او مقارنته بشكل سلبي بالآخرين كأن تتم مقارنته بأقارب او أصدقاء يحصلون مثلا على درجات افضل منه.

  •  تكوين مفهوم خاطئ للحياة قد يصل الى الطفل عن طريق اخطاء تربوية وعبارات يرددها الاهل بكثرة مثل ان العالم ليس فيه الا نوعان من الناس الضعيف والقوي والمنتصر دائما هو القوي وبمساعدة البرامج التلفزيونية والالعاب الإلكترونية ترتبط القوة بالعنف فتكون النتيجة ان يكون المفهوم الذي يصل الى الطفل اما ان تكون عنيفا يهابك الناس واما ان تكون ضعيفا يسهل على الناس آذيتك.

  •  الشعور بعدم الأمان والذي يعتبر وقودا للخوف والقلق والذي يأتي من الشجارات المتواصلة بين الأب والام او العيش في بيئة لا يوجد فيها نمط روتيني فلا يستطيع الطفل توقع ردود الفعل عند الأهل فقد تكون عنيفة او لا مبالية لنفس الحدث ( لعب الكرة في غرفة الضيوف لا يوجد ردة فعل محددة فقد تكون صراخا اليوم و ضرب وحبس في يوم ثان ولا شيء في يوم ثالث ).

  •  ضعف خاصية التعاطف مع الاخر والتي يتعلمها الطفل اثناء نموه فقد يصل الطفل الى مرحلة لا يشعر فيها مطلقا بالم الاخر وقد يأتي هذا الشعور كردة فعل لحدث عاطفي جلل لم يتم التعامل معه بالطريقة المناسبة مثل الصدمات النفسية الناتجة عن فقدان الأب او الام او طلاق الوالدين او الاغتصاب او التحرش وغير ذلك بحيث يلجأ الطفل الى إغلاق عاطفي تام لتجنب الالم. 

  •  تشجيع الأهل للعنف بصورة غير مقصودة ويحدث ذلك عندما يظهر الأهل الخوف من السلوك العدائي العنيف ويحاولون تجنبه بالاستجابة لمطالب الطفل مما يؤدي الى تعزيز السلوك العدائي لديه ومثال على ذلك محاولة تجنب نوبات الغضب بالرضوخ والتراجع عن قرارات تم اتخاذها سابقا.

:وننصح هنا بما يلي لتجنب بعض ما ذكرناه سابقا 

  1. الامتناع عن استخدام الضرب والعنف كوسيلة للتربية واستبدالها بطرق اخرى مثل إرسال الطفل الى غرفته او حرمانه من شيء يحبه مثل اللعب بالكرة او الحلويات بعد وجبة الغداء او ما شابه وكذلك محاولة تحديد من يقومون بتربية الطفل فلا يسمح لجميع أفراد العائلة القيام بدور المربي وتحديده بالأب والام فقط.

  2.  التقليل من مشاهدة الطفل للبرامج العنيفة ولعب الألعاب التي تركز على العنف.

  3.  في حال وجود الصدمات النفسية او الخلافات بين الوالدين او حدوث الطلاق فاننا ننصح بتحدث الوالدين مع الطفل والاستماع الى مخاوفه ومحاولة طمأنته ورفع مستوى احساسه بالحب والأمان عن طريق تخصيص الوقت له لمساعدته على التعايش مع ظروفه الجديدة وإقناعه بأنه غير مسؤول بتاتا عن الأحداث المحيطة به مثل انفصال والديه .

  4.  استخدام طريقة ثابتة في التربية يعرف فيها الطفل القوانين بوضوح ويعرف عواقب مخالفته لهذه القوانين فعلي سبيل المثال تسحب منه الكرة في كل مرة يلعب بها في غرفة الجلوس.

  5.  ومن اهم النصائح التي ننصح بها الاهل هي مساعدة الطفل على تقدير النعم كأن يطلب منه في كل يوم قبل النوم تذكر ثلاث اشياء لديه يحمد الله عليا وكذلك العمل على تنمية خاصية التعاطف مع الاخر بسؤاله باستمرار " كيف يمكن ان تشعر لو كنت مكان فلان" وكذلك طلب مساهمته في الاعمال الخيرية اذا أمكن او طلب مساعدته لفقير او محتاج اوقريب .

واخيرا رغم اننا لا نستطيع ان نوفر لأبناءنا حياة مثالية مريحة خالية من المنغصات الا اننا نستطيع ان نبذل الجهد لمساعدتهم في التعايش مع ظروف حياتهم بافضل صورة ممكنة

  • face_edited
  • link_edited
  • you_edited
  • snap_edited
  • insta_edited
  • twi_edited

Queen Rania st, KFC building, 2nd floor, Office 206 and 207.